تصميم يبدأ بالعربية أولاً: لماذا دعم اليمين لليسار ليس فكرة لاحقة
ترجمة النص الإنجليزي إلى العربية هي الجزء السهل. الجزء الصعب — الجزء الذي تخطئ فيه معظم الأدوات بهدوء — هو كل شيء آخر يجب أن ينعكس عندما ينتقل التخطيط من اليسار لليمين إلى اليمين لليسار: أين يجلس الشعار، وفي أي اتجاه يتمرّر العرض المتحرك، وأين يشير زر الرجوع، وهل أيقونة تدل على اتجاه (سهم، رمز شيفرون) لا تزال تعني نفس الشيء بعد انعكاسها.
أخطئ في هذا، والنتيجة صفحة تُقرأ بالعربية لكنها تتصرف بالإنجليزية — أزرار في المكان الخاطئ، أيقونات تشير في الاتجاه الخاطئ، تخطيط يشعر بغرابة خفية حتى لقارئ عربي طليق، لأن عينيه تتوقع أن تتدفق الصفحة كاملة بالطريقة التي تتدفق بها لغته، لا الكلمات عليها فقط.
بُني لينكاتي بالاتجاه المعاكس: التخطيط من اليمين لليسار هو الافتراضي، لا ترجمة أُضيفت فوق تصميم يبدأ بالإنجليزية. كل عنصر — التنقل، النماذج، لوحة التحكم نفسها — بُني ليتدفق بشكل صحيح من اليوم الأول، مع إضافة الإنجليزية كلغة ثانية بدلاً من أن تُضاف العربية لاحقاً كفكرة متأخرة.
تمتد نفس العناية إلى الطباعة: خطوط عربية حقيقية على الويب، لا خط بديل عام يصادف أنه يعرض الأحرف العربية بدون أن يبدو فعلاً كتصميم طباعة عربي حقيقي. بالنسبة لعمل تجاري يقرأ عملاؤه ويفكرون بالعربية أولاً، هذه ليست تفصيلة إضافية لطيفة — إنها الفرق بين صفحة تشعر بأنها بُنيت لهم، وأخرى تشعر بأنها تُرجمت إليهم فقط.